حقُّ المسـلم

 
 

تقـديم:

لقد حرص النبيُّ صلى الله عليه وسلم على إقامة روابطِ المحبة بين المسلم وأخيه المسلم؛ ليوطد بذلك علاقةَ المسلمين بعضِهم ببعض ويقويَ أواصرَ الأُخُوّةِ والودِّ بينهم.

 فَرَدُّ السلامِ على من سلَّم، وزيارةُ المريضِ، وتلبيةُ الدعوةِ، والسيرُ في الجنَازَةِ، والتَّرَحُّمُ للعاطس، كل هذه خصال حميدة من شانها أن تخلق جو الأخوة والألفة والمحبةِ بين أَفرادِ المجتمع الإسلامي وتقضي على أسباب الفرقة والاختلاف، لذلك جعلها الدين الإسلامي الحنيف حقُّا للمسلم على أَخيه المسلم.

 

النـص

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : " حَقُّ المُسْلِمِ عَلى المُسْلِمِ خَمسٌ : رَدُّ السَّلامِ وعِيَادَةُ المَرِيضِ، واتِّباعُ الجَنَائِزِ، وإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وتشْميتُ العَاطِسِ ".

 

شرح الكلمـات:

(1) عيادة المريض         :  زيارته.

(2) تشميت العاطس      :  الدعاء له بالرحمة.

 

المناقشـة:

1- ما أثر رد السلام في العلاقة بين المسلمين؟

2- لم أَوجـب الإسلام عيادة المريض؟

3- ما الدعوة التي أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بإِجابتها؟

4- ماذا يقول الرجل إِذا عطس؟ وماذا تقول له أنت؟ وبم تسمى قولك له؟

5- ما أَثر هذه الأعمال في تقوية أواصر المحبة والأخوة بين المسلمين؟