الإنفاق في سبيل الله

 
 

تقـديم :

البذل في سبيل الله والإنفاق ابتغاء مرضاته مما دعا إليه الإسلام، ورغب فيه، ووعد المنفقين في هذا السبيل بعظيم الأجر، ورد ما أنفقوا مضاعفاً إليهم. وحتى يكون العطاء مقبولاً عند الله، لا بد أن يصاحبه الرضا والسرور بحيث لا يشعر المُنْفَقُ عليه بالمَنِّ والتعالي. كذلك لم ينس الإسلام أولئك الذين لا يملكون ما ينفقون فجعل الكلمة الطيبة صدقة وعملاً يجزون عليه خيراً. وقد أرشد القرآن إلى صورة المنفِقِ وشَّبهه تشبيهاً حسياً بالحبَّة التي أنبتت عدة سنابل كل منها يضم مائة حبهَ، حَّثاً على الخير وترغيبا في الإنفاق.

 

النص :

قال الله تعالى

 

شرح الكلمات:

 في سبيل الله   : في وجوه الخير وأعمال البر.

 يضاعف       : يزيد ويكثر.

 لا يتبعون      : لا يلحقون

 المَن           : الاعتداد والفخر على السائل.

 الأذى        : التطاول بالقول أو الفعل.

 قول معروف : رد جميل.

 مغفرة        : عفو.

 حليم         : متسامح

 

المناقشة:

1- ضرب الله في الآية الأولى مثلاً لمضاعفة ثواب المنفقين في سبيل الله فوضح هذا المثل.

2- ما جزاء الذين ينفقون أموالهم بدون منّ أو أذى؟

3- متى يكون القول صدقة؟ أذكر دليل ذلك من الآيات.

4- ماذا تعمل إذا طلب منك السائل ما لا تستطيع تقديمه إليه؟