من أمثالِ العرب

 
 

المَثل قولٌ موجز يشيرُ إلى قصة أو حادثة معينة، فيتناقلُه الناس وتعيه القلوبُ، ويعلقُ بالذاكرة لطرافته وصدق دلالته، ويُستَشهَدُ به في الأحوال المشابهة للحال التي قيل فيها دون تغيير أَو تبديل.

ولا يصدر المثل إلا عن مجرِّب حكيم سديد الرأْي، وأمثالُ كل أُمة مظهرٌ من مظاهر ثقافتها وبيئتها وحياتها، فالرجل الخبير المجرب يعبر عنه العربُ بقولهم (يَعْرِفُ مِنْ أين تُؤكَلُ الكتفُ).

 

وإليكم بعض الأمثال:

1- إن كنتَ ريحاً فقد لاقيتَ إعصارا.

(يُضْرَبُ للمُدلِّ  بنفسه إذا مُنِىَ بمن هو أدهى منه).

2- إِنك لا تجنى من الشوك العِنب.

(إِنك لن تجد عند منبت السوءِ شيئاً جميلاً ولذيذاً).

3- رمتني  بدائها وانسَلَّت.

(يقال من يعيبُ على غيره ما يُعابُ به هو).

4- رُبَّ كلمة تقول لصاحبها دعني.

(يُضْرَبُ هذا المثلُ في النهْى عن الإكثار من الكلام مخافةَ أن يعودَ ذلك على قائله بسوءِ العاقبة).

5- أحَشَفاً وسوءَ كيلة.

(يُضربُ لمن يجمعُ بين خَصلتين مكروهتين).

6- قَبْلَ الرمي يُراشُ السهم.

( يُضرَبُ للاستعدادِ للأمر قبل وقوعه).

7- من مأمنه يُؤْتَى الحذِر.

(يضرب لمن يأتيه الأذى ممن لا يتوقعه منه).

 

شرح الكلمـات:

 المدِل

: المعجب بنفسه.

 الحشَف

: التمر الرديء.

 يُراش

: يوضع له الريش.