حقُّ الله وحقُّ الوالدين والناس

 
 

تقـديم:

في القرآن الكريم تشريِعات حكيمة وتوجيهات ربانية سامية، لو عمل بها الإنسان المسلم ونفذها مخلصاً مؤمنا بها لاحتل في العالم المكانة الأولى التي تربع عليها أسلافه المؤمنون حقا،: ولنالَ ما نالوا من عزة وسيادة، ومن هذه التشريعات وتلك التوجيهات ما أوجبه الله علينا من حقوق طلب منَّا أداءها مما يُخْتَصُّ به دون غيره، أو مما يخص الوالدين، أو مما يخص الناس، وعلى ذلك فقد أوجب الله علينا حقوقاً ثلاثة:

الأول: حقُّ الله سبحانه وتعالى: فهو ربنا وخالقنا ورازقنا، وحقه أن نعبدَه وحده لا شريك له ونطيع أمره ونتوكًل عليه ولا نخاف إلا منه ولا نرجوَ سواه.

الثاني: حق الوالدين: فهما صاحبا الفضل علينا بعد الله في تربيتنا والإنفاق علينا ورعايتنا من صغرنا. وحقهما في أن نحبَهما ونطيعهما ونقدمَ لهما كل ما نستطيعه من مساعدة- وبخاصة إذا تقدمت بهما السن- ابتغاءَ إرضائهما وراحتهما، وجزاءً لما بذلاه في سبيلنا من جهد وعناء.

الثالث: حقُّ الناس: ممن لهم بنا قرابة أو كانوا من المحتاجين من الفقراء وأبناء السبيل، فنرعى حقوقَهم ونقدمَ لهم العون والمساعدة.

 

 النص:

 

سورة الإسراء: الآية 23 - 27

 

شرح الكلمات :  

(1) قضى      

: حكم وأمر.

(2) أفًّ         

: أتضجر وأتألم.

(3) تنهرهما    

: تزجرهما.

(4) قولاً كريماً  

: قولاً حسناً لطيفاً

(5) اخفض لهما جناح الذل

: اخضع لهما وأطعمها.

(6) الأوابين    

: التائبين.

(7) ذا القربى    

: القريب.

(8) ابن السبيل 

: المسافر.

(9) لا تبذر      

: لا تسرف.

 

المناقشـة:

1- بم ألزمنا اللّه في هذه الآيات؟

2- لم أوجَبَ علينا الإحسان إلى الوالدين؟

3- في الآية الرابعة توجيه رباني إلى صفة كريمة من صفات العرب ما هي؟

4- ما أثر العطف على الفقراءِ في إصلاح المجتمع؟

5- لم نهانا اللّه عن التبذير؟

6- ما الغرض من تشبيهه تعالى المبذرين بالشياطين؟

7- الكفر بالنعمة ونكران الجميل من أَقبح الصفات. اذكر الآيات التي تدل على ذلك.

8- وضح جمال التصوير القرآني في الآية الثانية وبين حكمة الدعاء للوالدين فيها.

 

 

 

 


 *  [سورة الإسراء: الآيات من 23-27]