من أكبرِ الكبـائر

 
 

تقـديم:

من الناس من فسدت تربيتُه وساءَ خلُقه، فلا يكاد يختلفُ مع أحد حتى يطلقَ لسانَه بفاحشِ القول وبذيء الكلام، ويُمْطِرَهُ بوابلٍ من الشتائم، وكثيراً ما تناول أبا خَصْمِه بالشتم فيضطُّر هذا- في معرض الدفاع عن نفسه- إِلى أَن يشتمَه ويِشتمَ أبَاه ويشتمَ أُمَّه أَيضاً.

ولما كان الإسلام حريصاً على أَن يحفظ للأبوين كرامتهما، ويحيطهما بسياجٍ من الإعزازوالتكريم ، اعترافاً بما لهما من فضل علينا، وتقديراً لما بذلاه من تعب ومشقة في سبيل تربيِتنا، فقد نهى عن كل ما يحطُّ من قدرِهما، أو يعرِّضُهما للمهانة والاحتقار.

لذا يشير الحديث الشريف إلى أن من يتسببُ في شتمهما يكونُ قد ارتكب كبيرةً من الكبائر يستحق عليها أشدَّ العقاب.

 

النص

قَالَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم  : " إنَّ مِنْ اكبَرِ الْكَبَائِرِ أن يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ. قِيلَ يَا رَسُولَ اللّه: كَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْه؟ قَالَ: يَسُبُّ أبَا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أبَاهُ وَيَسُبُّ أمَّهُ فَيَسُبُّ أمَّه ".

(متفق عليه)

 

شرح الكلمـات:

 الكبائر     : الذنوب الكبيرة.

 يسب      : يشتم.

 

المناقشـة:

1-كيف يلعن الرجل والديه؟

2- لم نهانا الإسلام عن ذلك؟

3- لم خص الحديث الشريف الوالدين بالذكر في هذا المجال؟

4- ما أثر الشتائم في النفوس؟

5- أتحفظ من القرآن الكريم ما يوصى ببر الوالدين؟ اذكر ذلك.