الاتحاد

 
 

تقـديم:

من الأمور المسلم بها والتي أثبتها الواقع عبر التاريخ الإنساني: أن الاتحاد قوة ولا سيما إذا قام على دعائم قوية وصحيحة، وأَن التفرق ضعف وانحطاط، وأنه ما أُصيبت أُمة من الأُمم بشيءَ أَخطر من الاختلاف، وانقسام الرأي.

والقرآن وهو كلام أحكم الحاكمين، العالم بما كان وما سيكون ينبهنا إلى ضرورة الاتحاد فيأمرنا به على أَساس الإِسلام وينهانا عن التفرق. ثم يذكرنا بماضينا المشحون بالخصومات ثم بما كنا عليه بعد الإِسلام من الأُلفة والمحبة، وفي ذلك عظة للناس، كما يأمرنا بأن يكون منا من يدعو إلى الخير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويوضح لنا أن هؤلاء هم الفائزون المفلحون، على أن الدعوة إلى الاتحاد في ظلَ ما يدعونا إِليه الإسلام، وكذلك نبذ الخلاف وأسبا ب الفرقة هما من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد ضرب الله تعالى لنا مثلاً بمن تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم. البينات، وبين أن مصيرهم العذاب وبئس المصير.

 

النص:

سورة آل عمران: الآية: 103 - 105

 

شرح كلمات:

 اعتصموا      : تمسكوا

 حبل الله       : دين الإسلام أو القرآن

 ألّف           :  جمع

 شفا           : حرف

 أمة            : جماعة

 

المناقشة:

1- بم أمرنا اللُه سبحانه وتعالى؟ وعم نهانا؟

2- ما النعمة التي يذكرنا بها الله سبحانه وتعالى في الآية الأولى؟

3- ما المعنى المراد من قوله تعالى: (وكنتم على شفا حفرة من النار)؟

4- من المفلحون الذين أشار الله إليهم في الآية الثانية؟  

5- ما أَثر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إصلاح المجتمع؟

6- من الذين تفرقوا واختلفوا؟

7- ما الفائدة التي تعود على الأمة من جمع الكلمة والتضامن الإسلامي؟