من هَدْي القرآن

 
 

تقـديم:

أخطاءٌ كبيرة يقع فيها كثيرٌ من الناس، منها الاستهزاءُ والسخرية من الآخرين لأي سبب كان، ومنها الإساءَة إلى بعض الناس بلمزهم بألقابٍ وندائهم بها وهم لها كارهون، كذلك الظن ونعنى به السيئ القبيح لأنه يفقد الثقة ويسبب قلقاً نفسيًّا للمرء، وأَكبر خطأ وأَخطر من ذلك كله تتبع عوراتِ الناس وكشفُها وشايةً ونكاية. والاغتيابُ وهو التحدث عن عيوب الآخرين انتقاصاً أوتندراً، تلكم أُمورٌ نهى القرآنُ عنها ليقضىَ على أسباب العداوة والبغضاء في المجتمع الإسلامي.

النص

       

(من سورة الحجرات: الآية 11 - 12 ) 

 

شرح الكلمات:

 لا يسخر        : لا يهزأ.

 ولا تلمزوا       : لا تعيبوا وتنقصوا.

 ولا تنابزوا       : لا تلقبوا وتعايروا.

 ولا يغتب        : لا يذكر بعضكم بعضاً بما يكره.

 

المناقشة:

1- لم نهى اللّه تعالى عن السخرية؟

2- ما معنى: لا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب؟

3- نهانا الإسلام عن نوع من الظن وأباح لنا نوعاً آخر، وضحهما مبيناً السبب.

4- شبه اللّه المغتاب بأقبح صورة. وضحها.

5- ما المراد من قوله تعالى:{ إِن اللّه تواب رحيم }؟