أرض المسجد الأقصى

للشاعر عليوه مصطفى (*)

 
 

تقـديم:

القدس جزءٌ عزيز من بلاد الإسلام اغتصبه اليهود ظلماً وشردوا أَهله عدواناً، وأَبناء فلسطين وكل عربي مسلم يتطلع إِلى استرجاعه وطرد العصابات الصهيونية منه، وتطهير أَرضه من رجسهم، والشاعر في هذه القصيدة يؤْكد الحق في فلسطين لأنها أرض إخوته ومنازل قومه وعشيرته، فيها المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى، ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم  ، ويعلن بكل قوة أن ابن فلسطين لن يعيش شريداً، وأنه سيعود إلى وطنه وسيرفض المساومة وعطف الأعداء المزيف. ويرى أن الفوز مرهون بحرب تقوم على العقيدة الإسلامية التي لا يخشى جنودها الموت بل هو من أسمى أمنياتهم؛ لينالوا بذلك الشهادة.

 

النص:

فيها   مرابع  إخـوتي وعشـيرتي

 

ومرابـض الأطهار من آبـائي

فيهـا   النُبُوَةُ قد سَـَرتْ أَنوارُها

 

والمسجدُ الأقصى مكانُ  دُعائِي

ومنارُ   أُولَى القِبْلَتَـْينِ  مُطَـَّهراً

 

وَمحَطُ ركبِ النُّورِ   في  الإِسْرَاءِ

سُفَـَراءُ    دينِ اللهِ  بينَ عِبَـادِهِ

 

صِلَّوا  وَرَاَء الْمُكْرَمِ    الوَضَّـاءِ

قد جئتُ يا وطني أَسُوقُ  مَشَاهِداً

 

وأُذّكِّرُ النَّاسـِي   من   الأَحْيَاءِ

أنَا لن أعِيـش  مُشَرَّداً  وَمَرَابِعِي

 

تَعْنُوهُ  لِحُكْمِ  الْجَـورِ  والخُْبَثَاَءِ

قد حوَّلـُوكَ  قضـيةً  مَطْرُوحَةً

 

تَجـْثُو لِتَطْلُبَ  رحمةَ   الأعدَاءِ

الفـوزُ يرجَى تَحْتَ  ظِلِّ عقيدةٍ

 

تَسْتَصْغِر  الدُّنيا  لَدَى  البَـأسَاء

الموتُ من أسـْمَى الأمانِي عِندَها

 

فِيهِ   تَنـَالُ مَنَازِلَ   الشـُّهداءِ

إنَّ الحيـاةَ  لِمَنْ  تَقَدَّمَ صـَامِداً

 

والـذُّل كـل   لذل   للجبناءِ

 

شرح الكلمات:

(1) مرابع      : منازل.            (2) عشيرتي    : قو مي.

(3) مرابض    : مساكن.          (4) سفراء        : رسل.

(5) تعنو        : تخضع.           (6) الجور         : الظلم.

(7) تجثو       : تركع.            (8) البأساء        : الشدة.

(9) صامدا     ً: ثابتاً.

 

المناقشة:

1- فيها مرابع إخوتي وعشيرتي... علام يعود الضمير في كلمة (فيها)؟

2- في الأبيات الأربعة الأولى صفات للمدينة المقدسة، ما هي؟ ولم ذكرها الشاعر؟

3- في البيت السادس صورة لحياة الفلسطيني وحال بلاده الآن. وضحها.

4- عدَّدَ الشاعر أموراً تبرهن على حقه في فلسطين فما هي؟

5- بم تستعاد فلسطين؟ ما وسيلة النصر على الأعداءِ؟

 
 

 

 

             
             

(*) الشاعر عليوه مصطفى: عالم من علماء الأزهر قد سبق له التدريس في المملكة العربية السعودية بمدرسة دار التوحيد السعودية بالطائف، وله قصائد مناسبات رقيقة